كريم نجيب الأغر
617
إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام
- [ رواه الطبراني في « الكبير » 19 : 644 ، والأوسط 2 : 365 - 366 ، رقم 1636 ، و « الصغير » : 106 ، والبيهقيّ في « الأسماء والصفات » 2 : 129 ( ط 1 ، 1985 م ، دار الكتاب العربي ) وابن منده في كتاب « التوحيد » ، وقال : إسناده متّصل مشهور على رسم أبي عيسى - أي الترمذي - والنّسائي وغيرهما ، وجوّد السيوطي إسناده ، وقال الهيثمي : رجاله ثقات ، ينظر : جامع العلوم والحكم لابن رجب : 154 ، ومجمع الزوائد 7 : 134 ، والدر المنثور : 8 / 439 ] . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : هذا الحديث جيّد الإسناد ، وهو صحيح المعنى . ويتناول أخبارا علمية غيبية ، وهي - باختصار - انتشار صبغيات نطفة الرجل بين صبغيات نطفة المرأة ، وعملية إحضار « خطة تركيب الجنين » من الصبغيات . وبالتالي تتوفّر فيه جميع الشروط لأن نطلق عليه حكم « الإعجاز العلمي في القرآن والسنّة » ( حكم رقم 20 ) . وقد ورد في متن آخر لهذا الحديث عند البيهقي لفظ « عضو » بدلا من لفظ « عصب » ، والأولى هو لفظ « عصب » ، حيث إن المعطيات العلمية تقصر عملية الانتشار ( أي عملية الطيران ) على الصبغيات فقط كما يشير إليه معنى كلمتي « عرق » و « عصب » ، وليس على كلّ أعضاء النطفة المخصّبة . أضف إلى ذلك أنّ مجموع الأحاديث النبوية الشريفة جاء فيها لفظ « عرق » فقط دون لفظ « عضو » . انظر تعليقنا عن التصحيف في حاشية « الملحق » المرفق في آخر الكتاب . * [ ح 22 ] حدثنا الجارود قال : حدثنا علي الحسين بن شقيق قال : أخبرنا عبد اللّه قال : حدثنا مغيرة بن مسلم عن عبد اللّه بن بريدة : أن رجلا من الأنصار ولدت له امرأته غلاما أسود ، فأخذ بيد امرأته فأتى بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقالت : والذي بعثك بالحق لقد تزوّجني بكرا وما أقعدت مقعده أحدا ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « صدقت ، إن لك تسعة وتسعين عرقا ، وله مثل ذلك ، إذا كان حين الولد اضطربت العروق كلّها ، ليس منها عرق إلا يسأل اللّه أن يجعل الشّبه له » « 1 » . انظر ص : 146 - 150 - 155 - 156 - 208 - 211 - 381 - 400 - 530 - 533 - 544 - 557 ( ح ) - 706 - 707 - 710 ( ح ) .
--> ( 1 ) كما جاء في مخطوطة نسخة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ( الرياض ، المملكة العربية السعودية ) ، برقم 3487 .